الشيخ أبو الفيض الناكوري
34
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
لهوكم حَتَّى أَنْسَوْكُمْ لهّاكم أمرهم ذِكْرِي وهو أحمد لكم وأصلح ممّا ألهاكم وَكُنْتُمْ لدار الأعمال مِنْهُمْ هؤلاء الصلحاء تَضْحَكُونَ ( 110 ) إلهادا لأمرهم . إِنِّي جَزَيْتُهُمُ أعطوا الْيَوْمَ الحال روحا وسرورا ودارالسلام معلّلا بِما صَبَرُوا حصرهم وحملهم المكاره أَنَّهُمْ ورووه مكسور الأول هُمُ وحدهم وهو عماد أورد للحصر الْفائِزُونَ ( 111 ) وصال دارالسلام وسلّام . قالَ اللّه أو ملك أمره اللّه لسؤالهم ، ورووه أمرا وهو للملك أو لأحد رؤساء أهل الساعور أو لمالك كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ دار الأعمال أو المرامس عَدَدَ سِنِينَ ( 112 ) والحاصل كم أعواما حصل حلولكم لها ؟ قالُوا حوارا لَبِثْنا للمحل المسؤول يَوْماً واحدا كاملا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ وهموا عصر ركودهم دار الأعمال ماصلا لدهم الملام والمكاره ، أو عدوّه ماصلا لطول عهد المعاد ودوامه ، أو الإعطاء ما مرّ حكم العدم فَسْئَلِ ورووه سل مطروح الأوسط الْعادِّينَ ( 113 ) الأملاك الكرام الكرام الرسّام أو ملك السام وأرداءه . قالَ لهم ورووه أمرا إِنْ ما لَبِثْتُمْ للمحل المعهود إِلَّا عهدا قَلِيلًا أو ركودا ماصلا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ أوّلا تَعْلَمُونَ ( 114 ) طول